مقالة آخرها أروع من أولها أرجو قراءتها لآخرها
وكأن قلوبنا كالحجارة، أو هي أشد قسوة, هذا الشهر فرصة ودرس لي ولكم أن نتعرف عليهم
أن نهتم لأمرهم
اصغر مثال إخواننا في فلسطين

نسيناهم
تركناهم
ونتابع أخبارهم وكأننا نتابع أخبار الطقس
تركناهم
ونتابع أخبارهم وكأننا نتابع أخبار الطقس
يا الله
ماتت قلوبنا
هل نتذكرهم ونحن نجلس على المائدة نأكل, ونتلذذ بأنواع الطعام
بينما تعاني شعوب الصومال والقرن الافريقي من المجاعات والأمراض
هل الصليب الأحمر أفضل منا كي يرسل المعونات ويهتم بعلاج المرضى بينما نلهي أنفسنا بكرة القدم والمسلسلات والفوازير؟
هل غاب عنا هدفهم من التبشير والتنصير وسط إخواننا المسلمين
ماذا أقول؟
شهر رمضان
تتذكره وأنت في الشارع بين زحام السيارات بالصبر
فهل حقاُ تذكرناه بقوله (( فليقل إني صائم))
هل نتذكرهم ونحن نجلس على المائدة نأكل, ونتلذذ بأنواع الطعام
بينما تعاني شعوب الصومال والقرن الافريقي من المجاعات والأمراض
هل الصليب الأحمر أفضل منا كي يرسل المعونات ويهتم بعلاج المرضى بينما نلهي أنفسنا بكرة القدم والمسلسلات والفوازير؟
هل غاب عنا هدفهم من التبشير والتنصير وسط إخواننا المسلمين
ماذا أقول؟
شهر رمضان
تتذكره وأنت في الشارع بين زحام السيارات بالصبر
فهل حقاُ تذكرناه بقوله (( فليقل إني صائم))
لا والله
بل إن البعض يتشاجرون في شهر رمضان على أتفه الأسباب بدعوى أن الصيام يضيق الخلق
بل إن البعض يتشاجرون في شهر رمضان على أتفه الأسباب بدعوى أن الصيام يضيق الخلق
من قال هذا؟؟؟
من أوحى إلينا بهذه الفكرة الخاطئة؟؟
من قال إن النفس تضيق في شهر الرحمة؟؟
من قال إن أجمل العبادات ورابع أركان الإسلام سبب في العصبية؟
مضيت وأنا استغفر الله وعدت إلى البيت وجلست أنتظر آذان المغرب وفتحت التلفاز
رأيت طفلاً في التلفاز كأنه يخاطبني ويقول لي:
من أوحى إلينا بهذه الفكرة الخاطئة؟؟
من قال إن النفس تضيق في شهر الرحمة؟؟
من قال إن أجمل العبادات ورابع أركان الإسلام سبب في العصبية؟
مضيت وأنا استغفر الله وعدت إلى البيت وجلست أنتظر آذان المغرب وفتحت التلفاز
رأيت طفلاً في التلفاز كأنه يخاطبني ويقول لي:
أين أبي؟
أين ابي؟
لماذا أنا يتيم؟
تمنيت أن امسح على رأسه
أو أقبل جبهته او اضمه إلى صدري وأمسح بيدي دموعه وحزن قلبه
تمنيت أن أعوضه ما افتقده من حنان الأب
أن أنصت إليه ويده الصغيرة بين كفي
أن يناديني أبي وأرد عليه
أين ابي؟
لماذا أنا يتيم؟
تمنيت أن امسح على رأسه
أو أقبل جبهته او اضمه إلى صدري وأمسح بيدي دموعه وحزن قلبه
تمنيت أن أعوضه ما افتقده من حنان الأب
أن أنصت إليه ويده الصغيرة بين كفي
أن يناديني أبي وأرد عليه
صغيري
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة ... وأشار بالسبابة والوسطى
شهر رمضان ايها الحبيب دموع صلاة التراويح وهديل صوت القران في المساجد وزحام الصفوف دمعة تنجيك
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة ... وأشار بالسبابة والوسطى
شهر رمضان ايها الحبيب دموع صلاة التراويح وهديل صوت القران في المساجد وزحام الصفوف دمعة تنجيك
وآية تشفع لك
وصوم يقيك من حر جهنم
في شهر رمضان
تفتح الجنان وتتزين الحور
تتزين , وتتجمل , وتتهيأ
الا تشتاق لزوجتك وحبيبة عمرك وهي تراك تشتاق لها
عن ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما أنه سمع النبي صلى اللَّه عليه وسلم يقول "بأن الجنة لتبخر وتزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان، فإذا كان أوّل ليلة من شهر رمضان هبت ريح من تحت العرش يقال لها المثيرة، فتصفق ورق أشجار الجنة وحلق المصاريع فيسمع لذلك طنين لم يسمع السامعون أحسن منه، فتبرز الحور العين حتى يقمن على شرف الجنة فينادين :
هل من خاطب إلى اللَّه تعالى فيزوجه اللَّه سبحانه وتعالى منا؟
ثم يقلن: يا رضوان ما هذه الليلة؟
فيجيبهن بالتلبية، فيقول : يا خيرات حسان هذه أوّل ليلة من شهر رمضان،ويقول اللَّه يا رضوان افتح أبواب الجنان للصائمين من أمة محمد صلى اللَّه عليه وسلم،ويقول يا مالك أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من أمة محمد صلى اللَّه عليه وسلم
ويقول يا جبريل اهبط إلى الأرض فصفد مردة الشياطين وغلهم بالأغلال ثم اقذفهم في لجج البحار حتى لا يفسدوا على أمة حبيبي محمد صيامهم، فيقول اللَّه تعالى في كل ليلة من شهر شهر رمضان ثلاث مرات.
هل من سائل فأعطيه سؤله؟
هل من تائب فأتوب عليه؟
هل من مستغفر فأغفر له؟
إخواني...إن لله تعالى في كل يوم من شهر رمضان عند الإفطار ألف ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوا العذاب
فإذا كان يوم الجمعة وليلة الجمعة أعتق في كل ساعة منها ألف ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوا العذاب،
فإذا كان آخر يوم من شهر رمضان أعتق في ذلك اليوم بعدد من أعتق من أوّل الشهر إلى آخره،
فإذا كانت ليلة القدر يأمر اللَّه تعالى جبريل فيهبط في كبكبة من الملائكة إلى الأرض ومعه لواء أخضر فيركزه على ظهر الكعبة وله ستمائة جناح منها جناحان لا ينشرهما إلا في ليلة القدر فينشرهما تلك الليلة فيجاوزان المشرق والمغرب، فيبعث جبريل الملائكة في هذه الأمة فيسلمون على كل قائم وقاعد ومصلّ وذاكر ويصافحونهم ويؤمنون على دعائهم حتى يطلع الفجر
فإذا طلع الفجر نادى جبريل عليه السلام : يا معشر الملائكة الرحيل الرحيل،
فيقولون يا جبريل ما صنع اللَّه في حوائج المؤمنين من أمة محمد صلى اللَّه عليه وسلم؟
فيقول إن اللَّه تعالى نظر إليهم وعفا عنهم وغفر لهم إلا أربعة
فقالوا: ومن هؤلاء الأربعة؟
قال : مدمن الخمر، وعاق لوالديه، وقاطع الرحم، ومشاحن
قيل يا رسول اللَّه ومن المشاحن؟
قال هو المصارم: يعني الذي لا يكلم أخاه فوق ثلاثة أيام،
فإذا كانت ليلة الفطر سميت تلك الليلة ليلة الجائزة، فإذا كانت غداة الفطر يبعث الملائكة في كل البلاد فيهبطون إلى الأرض فيقومون على أفواه السكك
فينادون بصوت يسمعه جميع ما خلق اللَّه تعالى فيقولون يا أمة محمد اخرجوا إلى رب كريم يعطي الجزيل ويغفر الذنب العظيم،
فإذا برزوا إلى مصلاهم يقول اللَّه جلّ جلاله لملائكته يا ملائكتي ما جزاء الأجير إذا عمل عمله؟ فتقول الملائكة إلهنا وسيدنا جزاؤه أن توفيه أجره،فيقول اللَّه تعالى فإني أشهدكم يا ملائكتي أني قد جعلت ثوابهم في صيامهم شهر رمضان وقيامهم رضائي ومغفرتي،
فيقول اللَّه تعالى يا عبادي سلوني فوعزتي وجلالي لا تسألوني اليوم شيئاً لدينكم ودنياكم إلا أعطيتكم إياه".
عن أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنه قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم "أعطيت أمتي في شهر رمضان خمس خصال لم تعط أمة قبلها:
خلوف فم الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك
وصوم يقيك من حر جهنم
في شهر رمضان
تفتح الجنان وتتزين الحور
تتزين , وتتجمل , وتتهيأ
الا تشتاق لزوجتك وحبيبة عمرك وهي تراك تشتاق لها
عن ابن عباس رضي اللَّه تعالى عنهما أنه سمع النبي صلى اللَّه عليه وسلم يقول "بأن الجنة لتبخر وتزين من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان، فإذا كان أوّل ليلة من شهر رمضان هبت ريح من تحت العرش يقال لها المثيرة، فتصفق ورق أشجار الجنة وحلق المصاريع فيسمع لذلك طنين لم يسمع السامعون أحسن منه، فتبرز الحور العين حتى يقمن على شرف الجنة فينادين :
هل من خاطب إلى اللَّه تعالى فيزوجه اللَّه سبحانه وتعالى منا؟
ثم يقلن: يا رضوان ما هذه الليلة؟
فيجيبهن بالتلبية، فيقول : يا خيرات حسان هذه أوّل ليلة من شهر رمضان،ويقول اللَّه يا رضوان افتح أبواب الجنان للصائمين من أمة محمد صلى اللَّه عليه وسلم،ويقول يا مالك أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من أمة محمد صلى اللَّه عليه وسلم
ويقول يا جبريل اهبط إلى الأرض فصفد مردة الشياطين وغلهم بالأغلال ثم اقذفهم في لجج البحار حتى لا يفسدوا على أمة حبيبي محمد صيامهم، فيقول اللَّه تعالى في كل ليلة من شهر شهر رمضان ثلاث مرات.
هل من سائل فأعطيه سؤله؟
هل من تائب فأتوب عليه؟
هل من مستغفر فأغفر له؟
إخواني...إن لله تعالى في كل يوم من شهر رمضان عند الإفطار ألف ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوا العذاب
فإذا كان يوم الجمعة وليلة الجمعة أعتق في كل ساعة منها ألف ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوا العذاب،
فإذا كان آخر يوم من شهر رمضان أعتق في ذلك اليوم بعدد من أعتق من أوّل الشهر إلى آخره،
فإذا كانت ليلة القدر يأمر اللَّه تعالى جبريل فيهبط في كبكبة من الملائكة إلى الأرض ومعه لواء أخضر فيركزه على ظهر الكعبة وله ستمائة جناح منها جناحان لا ينشرهما إلا في ليلة القدر فينشرهما تلك الليلة فيجاوزان المشرق والمغرب، فيبعث جبريل الملائكة في هذه الأمة فيسلمون على كل قائم وقاعد ومصلّ وذاكر ويصافحونهم ويؤمنون على دعائهم حتى يطلع الفجر
فإذا طلع الفجر نادى جبريل عليه السلام : يا معشر الملائكة الرحيل الرحيل،
فيقولون يا جبريل ما صنع اللَّه في حوائج المؤمنين من أمة محمد صلى اللَّه عليه وسلم؟
فيقول إن اللَّه تعالى نظر إليهم وعفا عنهم وغفر لهم إلا أربعة
فقالوا: ومن هؤلاء الأربعة؟
قال : مدمن الخمر، وعاق لوالديه، وقاطع الرحم، ومشاحن
قيل يا رسول اللَّه ومن المشاحن؟
قال هو المصارم: يعني الذي لا يكلم أخاه فوق ثلاثة أيام،
فإذا كانت ليلة الفطر سميت تلك الليلة ليلة الجائزة، فإذا كانت غداة الفطر يبعث الملائكة في كل البلاد فيهبطون إلى الأرض فيقومون على أفواه السكك
فينادون بصوت يسمعه جميع ما خلق اللَّه تعالى فيقولون يا أمة محمد اخرجوا إلى رب كريم يعطي الجزيل ويغفر الذنب العظيم،
فإذا برزوا إلى مصلاهم يقول اللَّه جلّ جلاله لملائكته يا ملائكتي ما جزاء الأجير إذا عمل عمله؟ فتقول الملائكة إلهنا وسيدنا جزاؤه أن توفيه أجره،فيقول اللَّه تعالى فإني أشهدكم يا ملائكتي أني قد جعلت ثوابهم في صيامهم شهر رمضان وقيامهم رضائي ومغفرتي،
فيقول اللَّه تعالى يا عبادي سلوني فوعزتي وجلالي لا تسألوني اليوم شيئاً لدينكم ودنياكم إلا أعطيتكم إياه".
عن أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنه قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم "أعطيت أمتي في شهر رمضان خمس خصال لم تعط أمة قبلها:
خلوف فم الصائم أطيب عند اللَّه من ريح المسك
وتستغفر لهم الملائكة حتى يفطروا،وتصفد فيه مردة الشياطين فلا يخلصون فيه إلى ما كانوا يخلصون في غيره،
ويزين اللَّه كل يوم جنته ويقول لها يوشك عبادّي الصالحون أن تلقى عنهم المؤنة والأذى ويصيروا إليك
ويغفر لهم في آخر ليلة، قيل يا رسول اللَّه أهي ليلة القدر؟
قال لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله".
عن أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنه قال كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يبشر أصحابه ويقول: "قد جاءكم شهر شهر رمضان شهر مبارك قد افترض اللَّه عليكم صيامه تفتتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيها أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين وفيه ليلة القدر خير من ألف شهر"
وروى عن الأعمش عن خيثمة قال: كانوا يقولون: من شهر رمضان إلى شهر رمضان والحج إلى الحج والجمعة إلى الجمعة والصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر.
وروى عن عمر رضي اللَّه تعالى عنه أنه كان يقول: إذا دخل شهر رمضان مرحبا بمطهرنا، فشهر رمضان خير كله صيام نهاره وقيام ليله والنفقة فيه كالنفقة في سبيل الله.
وروى أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال "من صام شهر رمضان وقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"
وروى أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال "قال اللَّه تعالى كل حسنة يعملها ابن آدم تضاعف له من عشرة إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، والصوم جنة، وللصائم فرحتان فرحة عند الإفطار وفرحة عند لقاء ربه يوم القيامة".
عن سلمان الفارسي رضي اللَّه تعالى عنه قال: "خطبنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم آخر يوم من شعبان فقال:
"أيها الناس إنه قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة القدر وهي خير من ألف شهر، شهر فرض اللَّه صيامه وجعل قيام ليله تطوّعا، فمن تطوّع فيه بخصلة من الخير كان كمن أدّى فريضة فيما سواه، ومن أدّى فريضة فيه كان كمن أدّى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة، وهو شهر المواساة، وشهر يزاد فيه رزق المؤمن، من فطر فيه صائماً كان له عتق رقبة ومغفرة لذنوبه،
قلنا يا رسول اللَّه ليس كلنا يجد ما يفطر به الصائم؟
قال يعطي اللَّه هذا الثواب لمن يفطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء، ومن أشبع صائم كان له مغفرة لذنوبه وسقاه ربه من حوضي شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء، وهو شهر أوّله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، ومن خفف عن مملوكه فيه أعتقه اللَّه من النار".
عن ابن مسعود رضي اللَّه تعالى عنه قال : ما من عبد صام شهر رمضان في إنصاف وسكوت وذكر اللَّه تعالى وأحلّ حلاله وحرّم حرامه ولم يرتكب فيه فاحشة إلا انسلخ من شهر رمضان يوم ينسلخ إلا وقد غفرت له ذنوبه كلها، ويبني له بكل تسبيحة وتهليلة بيت في الجنة من زمردة خضراء في جوفها ياقوتة حمراء، في جوف تلك الياقوتة خيمة من درّة مجوّفة فيه زوجة من الحور العين عليها سوارين من ذهب موشح بياقوتة حمراء تضيء لها الأرض.
عن ابن مسعود رضي اللَّه تعالى عنه عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال وقد دنا شهر رمضان " لو يعلم العباد ما في شهر رمضان لتمنت أمتي أن يكون سنة.
فقال رجل من خزاعة حدثنا يا رسول اللَّه بما فيه؟
قال إن الجنة لتزين لشهر رمضان من الحول إلى الحول، فإذا كان أوّل ليلة من شهر رمضان هبت ريح من تحت العرش فصفقت ورق أشجار الجنة فتنظر الحور إلى ذلك ويقلن يا رب اجعل لنا في هذا الشهر من عبادك أزواجاً تقرّ أعيننا بهم وتقر أعينهم بنا، فما من عبد صام شهر رمضان إلا زوّج زوجتين من الحور العين في خيمة من درّة مجوفة مما نعت اللَّه تعالى في كتابه {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيَامِ} وعلى كل امرأة منهن سبعون حلة ليس فيها حلة على لون الأخرى ويعطى سبعين لوناً من الطيب، وكل امرأة منهنّ على سرير من ياقوتة حمراء منسوجة بالدر، على كل سرير سبعون فراشا بطائنها من استبرق، لكل امرأة سبعون وصيفة، هذا بكل يوم صامه من شهر رمضان سوى ما عمل من الحسنات"
وعن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال "رجب شهر أمتي وفضله على سائر الشهور كفضل أمتي على سائر الأمم، وشعبان شهري وفضله على سائر الشهور كفضلي على سائر الأنبياء، وشهر رمضان شهر اللَّه وفضله على سائر الشهور كفضل اللَّه على خلقه".
ليلة القدر
وبإسناد عن الحسن "إن النبي صلى اللَّه عليه وسلم خرج وإذا الناس يتلاحون فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم: جئت وأنا أريد أن أخبركم بليلة القدر غير أني خشيت أن تتكلوا عليها وعسى أن يكون خيراً فاطلبوها في العشر في تسع بقين وفي سبع بقين وفي خمس بقين وفي ثلاث بقين وفي آخر ليلة تبقى، ومن أماراتها أنها ليلة بلجة سمحة لا حارة ولا باردة تتطلع الشمس في صبيحتها ليس لها شعاع، من قامها إيمانا واحتسابا غفر اللَّه له ما كان قبل ذلك من ذنب".
و قد اشترط النبي صلى اللَّه عليه وسلم في قيام الليل وصيام النهار الإيمان والاحتساب، والإيمان هو التصديق بما وعد اللَّه له من الثواب، والاحتساب أن يكون مقبلا عليه خاشعاً لله تعالى، فإذا أراد العبد أن ينال الثواب والفضائل التي ذكرها النبي صلى اللَّه عليه وسلم فينبغي أن يعرف حرمة الشهر ويحفظ فيه لسانه من الكذب والغيبة والفضول، ويحفظ جوارحه عن الخطايا والزلل، ويحفظ قلبه عن الحسد وعداوة المسلمين، فإذا فعل ذلك فينبغي أن يكون خائفا أن اللَّه يقبل منه أو لا يقبل.
روى أبو ذر الغفاري رضي اللَّه تعالى عنه قال "صمنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فلما كان ليلة الثالث والعشرين قام وصلى حتى مضى ثلث الليل،
ثم لما كانت ليلة الرابع والعشرين لم يخرج إلينا،
فلما كانت ليلة الخامس والعشرين خرج إلينا وصلى بنا حتى مضى شطر الليل، فقلنا لو نفلتنا ليلتنا هذه؟
فقال إنه من خرج وقام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ،
ثم لم يصلّ بنا في الليلة السادسة والعشرين ،
فلما كانت ليلة السابع والعشرين قام وجمع أهله وصلى بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح؟ قلنا وما الفلاح قال السحور "
وعن عائشة رضي اللَّه تعال عنها "إن النبي صلى اللَّه عليه وسلم خرج في أوّل جوف الليل في شهر رمضان وصلى في المسجد وصلى الناس بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك، وكثر الناس في الليلة الثانية فصلى وصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الثالثة كثر الناس حتى عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم حتى خرج لصلاة الفجر
فلما صلى الفجر أقبل على الناس وقال : إنه لم يخف علي شأنكم الليلة ولكني خشيت أن يعزم عليكم صلاة الليل فتعجزوا عن ذلك
قالت عائشة رضي اللَّه تعالى عنها وكان النبي صلى اللَّه عليه وسلم يرغبهم في قيام شهر رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة فتوفى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم والأمر على ذلك في خلافة أبي بكر، وصدرا من خلافة عمر حتى جمعهم عمر بن الخطاب على أبيّ بن كعب رضي اللَّه تعالى عنهما".
عن علي بن أبي طالب رضي اللَّه تعالى عنه أنه قال: إنما أخذ عمر بن الخطاب هذه التراويح من حديث سمعه مني،
قالوا وما هو يا أمير المؤمنين؟
قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول "إن لله تعالى حول العرش موضعا يسمى حظيرة القدس وهو من النور، فيها ملائكة لا يحصى عددهم إلا اللَّه تعالى يعبدون اللَّه عز وجل عبادة لا يفترون ساعة، فإذا كان ليالي شهر شهر رمضان استأذنوا ربهم أن ينزلوا إلى الأرض فيصلون مع بني آدم، فينزلون كل ليلة إلى الأرض فكل من مسهم أو مسوه سعد سعادة لا يشقى بعدها أبدا"
فقال عمر رضي اللَّه تعالى عنه عند ذلك : نحن أحق بهذا، فجمع الناس للتراويح ونصبها.
وروى عن علي بن أبي طالب رضي اللَّه تعالى عنه أنه خرج في ليلة من شهر شهر رمضان فسمع القراءة في المساجد ورأى القناديل تظهر في المساجد فقال: نورّ اللَّه قبر عمر كما نوّر مساجدنا بالقرآن.
وروى عن عثمان بن عفان رضي اللَّه تعالى عنه هكذا رضي اللَّه عنهم أجمعين.
وبعد كل هذا الا نتهيأ له
ما زلنا نتذكر بعض الناس ماتوا ولم يبلغوا شهر رمضان
رواه البخاري في الأدب المفرد ، قال : حدثنا محمد بن عبيد الله قال حدثنا بن أبي حازم عن كثير يرويه عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى المنبر فقال: آمين آمين آمين.. قيل له : يا رسول الله ، ما كنت تصنع هذا . فقال: قال لي جبريل رغم أنف عبد أدرك أبويه أو أحدهما لم يدخله الجنة قلت آمين ثم قال رغم أنف عبد دخل عليه شهر رمضان لم يغفر له فقلت آمين ثم قال رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصل عليك فقلت آمين
وعن جابر بن سمرة قال: صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر فقال: "آمين آمين آمين". فلما نزل سئل عن ذلك فقال: "أتاني جبريل فقال: رغم أنف امرئ أدرك شهر رمضان فلم يغفر له، قل: آمين، فقلت: آمين. ورغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصل عليك قل: آمين، فقلت: آمين. ورغم أنف رجل أدرك والديه أو أحدهما فلم يغفر له، قل: آمين فقلت آمين
وهذا حديث أخر أن صح
رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله يقول «إن الجنة لَتَبَخَّرُ وتزيَّن من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان، فإذا كانت أول ليلة من شهر رمضان هبَّت ريحٌ من تحت العرش يُقال لها المُثيرة، فتَصْفِقُ ورق أشجار الجنان، وحَلَقَ المصاريع، فيُسمعُ لذلك طنينٌ لم يسمع السامعون أحسنَ منه، فتبرزُ الحورُ العينُ حتى يَقفن بين شُرف الجنة، فينادين هل من خاطب إلى الله فيزوجه ؟ ثم يقلن الحورُ العين يا رضوان الجنة، ما هذه الليلة ؟ فيجبيهن بالتلبية، ثم يقول هذه أولُ ليلةٍ من شهر رمضان، فُتحت أبواب الجنة للصائمين من أُمة محمد ، قال ويقول الله عز وجل يا رضوانُ، افتح أبواب الجنانِ، ويا مالكُ، أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من أمة أحمد ، ويا جبرائيل اهبط إلى الأرض، فاصفِد مَرَدةَ الشياطين، وغُلَّهم بالأغلال، ثم اقذفهم في البحار، حتى لا يفسدوا على أمة محمد حبيبي صيامهم
قال ويقولُ الله عز وجل في كلِّ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ لمنادٍ ينادي ثلاث مرات هل من سائلٍ فأعطيه سُؤله؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفرٍ فأغفر له ؟ من يقرض الملئَ غير المعدوم، والوفيّ غير الظلوم ؟ قال ولله عز وجل في كل يومٍ من شهر رمضان عند الإفطار ألفُ ألفِ عتيقٍ من النارِ، كلهم قد استوجبوا النار، فإذا كان آخرُ يوم من شهر رمضان أعتق الله في ذلك اليوم بقدر ما أعتق من أول الشهر إلى آخره، وإذا كانت ليلةُ القدر، يأمر الله عز وجل جبرائيل عليه السلام فيهبط في كَبْكَبةٍ من الملائكةِ، ومعهم لواءٌ أخضرُ، فيركزوا اللواء على ظهر الكعبة، وله مائة جناحٍ، منها جناحان لا ينشرهما إلا في تلك الليلة، فينشرها في تلك الليلة، فيجاوز المشرق إلى المغرب، فيَحُثُّ جبرائيل عليه السلام الملائكة في هذه الليلة، فيسلِّمون على كل قائم، وقاعدٍ، ومصلٍّ، وذاكرٍ، ويصافحونهم، ويُؤمِّنون على دعائهم حتى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجرُ ينادي جبرائيل عليه السلام معاشر الملائكة، الرحيلَ الرحيل، فيقولون يا جبرائيل، فما صنع الله في حوائج المؤمنين من أمة أحمد ؟ فيقول نظرَ اللهُ إليهم في هذه الليلة، فعفا عنهم إلا أربعة
فقلنا يا رسول الله، من هم؟ قال «رجل مدمنُ خمر، وعاقٌ لوالديه، وقاطعُ رحمٍ، ومُشاحن»
قلنا يا رسول الله، ما المشاحن؟ قال «هو المصارم، فإذا كانت ليلة الفطر، سميت تلك الليلة ليلة الجائزة، فإذا كانت غداةُ الفطر، بعث الله عز وجل الملائكة في كل بلدٍ، فيهبطون إلى الأرض، فيقومون على أفواه السِّكَكِ، فينادون بصوت يسمعه من خَلَق الله عز وجل إلا الجن والإنس، فيقولون يا أمة محمد، اخرجوا إلى رب كريم يعطي الجزيل، ويعفو عن العظيم، فإذا برزوا إلى مُصلاهم يقول الله عز وجل للملائكة ما جزاء الأجير إذا عمل عمله ؟ قال فتقول الملائكة إلهنا وسيِّدنا، جزاؤه أن تُوفِّيه أجره قال فيقول فإني أشهدكم يا ملائكتي أن قد جعلتُ ثوابهم من صيامهم شهر رمضان وقيامهم رضائي ومغفرتي، ويقول يا عبادي، سلوني فوعزتي وجلالي لا تسألوني اليوم شيئًا في جمعكم لآخرتكم إلا أعطيتكم، ولا لدنياكم إلا نظرت لكم، فوعزتي لأسترن عليكم عثراتكم ما راقبتموني، وعزتي وجلالي لا أخزيكم ولا أفضحكم بين أصحاب الحدود، انصرفوا مغفورًا لكم، قد أرضيتموني، ورضيتُ عنكم، فتفرحُ الملائكةُ، وتستبشرُ بما يعطي الله عز وجل هذه الأمة إذا أفطروا من شهر رمضان»
شهر رمضان
اوله رحمة
رحمة
يا كل من يبحث عن رحمة الله هاهي امامك
يا كل من عصى الله هاهي الرحمة فستقبلها
يا كل قاسي ومدمن وتائه جاءت الرحمة فلا تضيعها
بماذا نستقبل شهر رمضان
فكرت ووجدت أن نستقبله
بحفظ جزء أو جزئين من القران
وليكن جزء تبارك أو جزء عم
حتى إذا دخل شهر رمضان وقرأنا القرآن سراً ونحن في العمل أو الطريق او أي موضع تضاعف الأجر حتى بدون حملك للمصحف
فكرت أن نعلم اطفالنا سيرة النبي وحب النبي لشهر رمضان
وأن نتعلمها نحن ايضاً
إخواني...القرآن القرآن
فإنه يأتي يوم القيامة شفيع لك
وكذلك يأتي شهر رمضان شفيع لك
أخواني
فلنتصدق
ولنكثر من الأعمال الصالحة
حتى إذا متنا قبل أن نبلغ رمضان كسبنا أجرها
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام
من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه
وكذلك رمضان
أن تدخل من باب الريان
اخيراً
تخيل أن المدرس اعطى الطلاب أوراقا فيها اسئلة اختبارات وقال لهم
كل سؤال مكتوب بجواره الدرجة المخصصة له
الا السؤال الأخير
فدرجته عندي وأنا اعطيها لمن يستحقها بجداره
والسؤال الأخير إذا نجحت به نجحت في المرحلة الدراسية بأكملها
حتى وإن رسبت في النصف الأول , حتى وإن لم يكن لك علامات شهرية او مشاركات او سلوك
فقط السؤال الأخير
ترى من الغبي الذي سيترك هذه الفرصة
حديث صحيح رواه البخاري ومسلم قول الله عزوجل في الحديث القدسي
(( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به))
(( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به))
(( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به))
(( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به))
يجب أن نقرأه الف مره ونتأمل فيه وكما اسلفت رواه البخاري ومسلم
الله وحده الذي سوف يعطيك الدرجة
إن الأمم السابقة كان الصوم من الطعام والشراب والكلام
قال تعالى ( إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسيا)
ونحن امة محمد فقط الطعام والشراب
هل نتركه بعد كل هذا
هل نستقبله كضيف ام كحبيب
هل نتركه يمضي ويلملم اوراقه , ونحن لا نعلم اهي بيضاء ام سوداء
اللهم بلغنا شهر رمضان
اللهم بلغنا شهر رمضان
اللهم بلغنا شهر رمضان
اللهم آمين
المصدر : http://www.alamuae.com/vb/t270968.html
ويغفر لهم في آخر ليلة، قيل يا رسول اللَّه أهي ليلة القدر؟
قال لا، ولكن العامل إنما يوفى أجره إذا قضى عمله".
عن أبي هريرة رضي اللَّه تعالى عنه قال كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يبشر أصحابه ويقول: "قد جاءكم شهر شهر رمضان شهر مبارك قد افترض اللَّه عليكم صيامه تفتتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيها أبواب الجحيم وتغل فيه مردة الشياطين وفيه ليلة القدر خير من ألف شهر"
وروى عن الأعمش عن خيثمة قال: كانوا يقولون: من شهر رمضان إلى شهر رمضان والحج إلى الحج والجمعة إلى الجمعة والصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر.
وروى عن عمر رضي اللَّه تعالى عنه أنه كان يقول: إذا دخل شهر رمضان مرحبا بمطهرنا، فشهر رمضان خير كله صيام نهاره وقيام ليله والنفقة فيه كالنفقة في سبيل الله.
وروى أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال "من صام شهر رمضان وقامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه"
وروى أبو هريرة رضي اللَّه تعالى عنه عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال "قال اللَّه تعالى كل حسنة يعملها ابن آدم تضاعف له من عشرة إلى سبعمائة ضعف إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وطعامه وشرابه من أجلي، والصوم جنة، وللصائم فرحتان فرحة عند الإفطار وفرحة عند لقاء ربه يوم القيامة".
عن سلمان الفارسي رضي اللَّه تعالى عنه قال: "خطبنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم آخر يوم من شعبان فقال:
"أيها الناس إنه قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة القدر وهي خير من ألف شهر، شهر فرض اللَّه صيامه وجعل قيام ليله تطوّعا، فمن تطوّع فيه بخصلة من الخير كان كمن أدّى فريضة فيما سواه، ومن أدّى فريضة فيه كان كمن أدّى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة، وهو شهر المواساة، وشهر يزاد فيه رزق المؤمن، من فطر فيه صائماً كان له عتق رقبة ومغفرة لذنوبه،
قلنا يا رسول اللَّه ليس كلنا يجد ما يفطر به الصائم؟
قال يعطي اللَّه هذا الثواب لمن يفطر صائما على مذقة لبن أو تمرة أو شربة ماء، ومن أشبع صائم كان له مغفرة لذنوبه وسقاه ربه من حوضي شربة لا يظمأ بعدها حتى يدخل الجنة، وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجره شيء، وهو شهر أوّله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار، ومن خفف عن مملوكه فيه أعتقه اللَّه من النار".
عن ابن مسعود رضي اللَّه تعالى عنه قال : ما من عبد صام شهر رمضان في إنصاف وسكوت وذكر اللَّه تعالى وأحلّ حلاله وحرّم حرامه ولم يرتكب فيه فاحشة إلا انسلخ من شهر رمضان يوم ينسلخ إلا وقد غفرت له ذنوبه كلها، ويبني له بكل تسبيحة وتهليلة بيت في الجنة من زمردة خضراء في جوفها ياقوتة حمراء، في جوف تلك الياقوتة خيمة من درّة مجوّفة فيه زوجة من الحور العين عليها سوارين من ذهب موشح بياقوتة حمراء تضيء لها الأرض.
عن ابن مسعود رضي اللَّه تعالى عنه عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال وقد دنا شهر رمضان " لو يعلم العباد ما في شهر رمضان لتمنت أمتي أن يكون سنة.
فقال رجل من خزاعة حدثنا يا رسول اللَّه بما فيه؟
قال إن الجنة لتزين لشهر رمضان من الحول إلى الحول، فإذا كان أوّل ليلة من شهر رمضان هبت ريح من تحت العرش فصفقت ورق أشجار الجنة فتنظر الحور إلى ذلك ويقلن يا رب اجعل لنا في هذا الشهر من عبادك أزواجاً تقرّ أعيننا بهم وتقر أعينهم بنا، فما من عبد صام شهر رمضان إلا زوّج زوجتين من الحور العين في خيمة من درّة مجوفة مما نعت اللَّه تعالى في كتابه {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الخِيَامِ} وعلى كل امرأة منهن سبعون حلة ليس فيها حلة على لون الأخرى ويعطى سبعين لوناً من الطيب، وكل امرأة منهنّ على سرير من ياقوتة حمراء منسوجة بالدر، على كل سرير سبعون فراشا بطائنها من استبرق، لكل امرأة سبعون وصيفة، هذا بكل يوم صامه من شهر رمضان سوى ما عمل من الحسنات"
وعن النبي صلى اللَّه عليه وسلم قال "رجب شهر أمتي وفضله على سائر الشهور كفضل أمتي على سائر الأمم، وشعبان شهري وفضله على سائر الشهور كفضلي على سائر الأنبياء، وشهر رمضان شهر اللَّه وفضله على سائر الشهور كفضل اللَّه على خلقه".
ليلة القدر
وبإسناد عن الحسن "إن النبي صلى اللَّه عليه وسلم خرج وإذا الناس يتلاحون فقال النبي صلى اللَّه عليه وسلم: جئت وأنا أريد أن أخبركم بليلة القدر غير أني خشيت أن تتكلوا عليها وعسى أن يكون خيراً فاطلبوها في العشر في تسع بقين وفي سبع بقين وفي خمس بقين وفي ثلاث بقين وفي آخر ليلة تبقى، ومن أماراتها أنها ليلة بلجة سمحة لا حارة ولا باردة تتطلع الشمس في صبيحتها ليس لها شعاع، من قامها إيمانا واحتسابا غفر اللَّه له ما كان قبل ذلك من ذنب".
و قد اشترط النبي صلى اللَّه عليه وسلم في قيام الليل وصيام النهار الإيمان والاحتساب، والإيمان هو التصديق بما وعد اللَّه له من الثواب، والاحتساب أن يكون مقبلا عليه خاشعاً لله تعالى، فإذا أراد العبد أن ينال الثواب والفضائل التي ذكرها النبي صلى اللَّه عليه وسلم فينبغي أن يعرف حرمة الشهر ويحفظ فيه لسانه من الكذب والغيبة والفضول، ويحفظ جوارحه عن الخطايا والزلل، ويحفظ قلبه عن الحسد وعداوة المسلمين، فإذا فعل ذلك فينبغي أن يكون خائفا أن اللَّه يقبل منه أو لا يقبل.
روى أبو ذر الغفاري رضي اللَّه تعالى عنه قال "صمنا مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فلما كان ليلة الثالث والعشرين قام وصلى حتى مضى ثلث الليل،
ثم لما كانت ليلة الرابع والعشرين لم يخرج إلينا،
فلما كانت ليلة الخامس والعشرين خرج إلينا وصلى بنا حتى مضى شطر الليل، فقلنا لو نفلتنا ليلتنا هذه؟
فقال إنه من خرج وقام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة ،
ثم لم يصلّ بنا في الليلة السادسة والعشرين ،
فلما كانت ليلة السابع والعشرين قام وجمع أهله وصلى بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح؟ قلنا وما الفلاح قال السحور "
وعن عائشة رضي اللَّه تعال عنها "إن النبي صلى اللَّه عليه وسلم خرج في أوّل جوف الليل في شهر رمضان وصلى في المسجد وصلى الناس بصلاته فأصبح الناس يتحدثون بذلك، وكثر الناس في الليلة الثانية فصلى وصلوا بصلاته، فلما كانت الليلة الثالثة كثر الناس حتى عجز المسجد عن أهله فلم يخرج إليهم حتى خرج لصلاة الفجر
فلما صلى الفجر أقبل على الناس وقال : إنه لم يخف علي شأنكم الليلة ولكني خشيت أن يعزم عليكم صلاة الليل فتعجزوا عن ذلك
قالت عائشة رضي اللَّه تعالى عنها وكان النبي صلى اللَّه عليه وسلم يرغبهم في قيام شهر رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة فتوفى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم والأمر على ذلك في خلافة أبي بكر، وصدرا من خلافة عمر حتى جمعهم عمر بن الخطاب على أبيّ بن كعب رضي اللَّه تعالى عنهما".
عن علي بن أبي طالب رضي اللَّه تعالى عنه أنه قال: إنما أخذ عمر بن الخطاب هذه التراويح من حديث سمعه مني،
قالوا وما هو يا أمير المؤمنين؟
قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يقول "إن لله تعالى حول العرش موضعا يسمى حظيرة القدس وهو من النور، فيها ملائكة لا يحصى عددهم إلا اللَّه تعالى يعبدون اللَّه عز وجل عبادة لا يفترون ساعة، فإذا كان ليالي شهر شهر رمضان استأذنوا ربهم أن ينزلوا إلى الأرض فيصلون مع بني آدم، فينزلون كل ليلة إلى الأرض فكل من مسهم أو مسوه سعد سعادة لا يشقى بعدها أبدا"
فقال عمر رضي اللَّه تعالى عنه عند ذلك : نحن أحق بهذا، فجمع الناس للتراويح ونصبها.
وروى عن علي بن أبي طالب رضي اللَّه تعالى عنه أنه خرج في ليلة من شهر شهر رمضان فسمع القراءة في المساجد ورأى القناديل تظهر في المساجد فقال: نورّ اللَّه قبر عمر كما نوّر مساجدنا بالقرآن.
وروى عن عثمان بن عفان رضي اللَّه تعالى عنه هكذا رضي اللَّه عنهم أجمعين.
وبعد كل هذا الا نتهيأ له
ما زلنا نتذكر بعض الناس ماتوا ولم يبلغوا شهر رمضان
رواه البخاري في الأدب المفرد ، قال : حدثنا محمد بن عبيد الله قال حدثنا بن أبي حازم عن كثير يرويه عن الوليد بن رباح عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم رقى المنبر فقال: آمين آمين آمين.. قيل له : يا رسول الله ، ما كنت تصنع هذا . فقال: قال لي جبريل رغم أنف عبد أدرك أبويه أو أحدهما لم يدخله الجنة قلت آمين ثم قال رغم أنف عبد دخل عليه شهر رمضان لم يغفر له فقلت آمين ثم قال رغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصل عليك فقلت آمين
وعن جابر بن سمرة قال: صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر فقال: "آمين آمين آمين". فلما نزل سئل عن ذلك فقال: "أتاني جبريل فقال: رغم أنف امرئ أدرك شهر رمضان فلم يغفر له، قل: آمين، فقلت: آمين. ورغم أنف امرئ ذكرت عنده فلم يصل عليك قل: آمين، فقلت: آمين. ورغم أنف رجل أدرك والديه أو أحدهما فلم يغفر له، قل: آمين فقلت آمين
وهذا حديث أخر أن صح
رُوي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سمع رسول الله يقول «إن الجنة لَتَبَخَّرُ وتزيَّن من الحول إلى الحول لدخول شهر رمضان، فإذا كانت أول ليلة من شهر رمضان هبَّت ريحٌ من تحت العرش يُقال لها المُثيرة، فتَصْفِقُ ورق أشجار الجنان، وحَلَقَ المصاريع، فيُسمعُ لذلك طنينٌ لم يسمع السامعون أحسنَ منه، فتبرزُ الحورُ العينُ حتى يَقفن بين شُرف الجنة، فينادين هل من خاطب إلى الله فيزوجه ؟ ثم يقلن الحورُ العين يا رضوان الجنة، ما هذه الليلة ؟ فيجبيهن بالتلبية، ثم يقول هذه أولُ ليلةٍ من شهر رمضان، فُتحت أبواب الجنة للصائمين من أُمة محمد ، قال ويقول الله عز وجل يا رضوانُ، افتح أبواب الجنانِ، ويا مالكُ، أغلق أبواب الجحيم عن الصائمين من أمة أحمد ، ويا جبرائيل اهبط إلى الأرض، فاصفِد مَرَدةَ الشياطين، وغُلَّهم بالأغلال، ثم اقذفهم في البحار، حتى لا يفسدوا على أمة محمد حبيبي صيامهم
قال ويقولُ الله عز وجل في كلِّ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ لمنادٍ ينادي ثلاث مرات هل من سائلٍ فأعطيه سُؤله؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفرٍ فأغفر له ؟ من يقرض الملئَ غير المعدوم، والوفيّ غير الظلوم ؟ قال ولله عز وجل في كل يومٍ من شهر رمضان عند الإفطار ألفُ ألفِ عتيقٍ من النارِ، كلهم قد استوجبوا النار، فإذا كان آخرُ يوم من شهر رمضان أعتق الله في ذلك اليوم بقدر ما أعتق من أول الشهر إلى آخره، وإذا كانت ليلةُ القدر، يأمر الله عز وجل جبرائيل عليه السلام فيهبط في كَبْكَبةٍ من الملائكةِ، ومعهم لواءٌ أخضرُ، فيركزوا اللواء على ظهر الكعبة، وله مائة جناحٍ، منها جناحان لا ينشرهما إلا في تلك الليلة، فينشرها في تلك الليلة، فيجاوز المشرق إلى المغرب، فيَحُثُّ جبرائيل عليه السلام الملائكة في هذه الليلة، فيسلِّمون على كل قائم، وقاعدٍ، ومصلٍّ، وذاكرٍ، ويصافحونهم، ويُؤمِّنون على دعائهم حتى يطلع الفجر، فإذا طلع الفجرُ ينادي جبرائيل عليه السلام معاشر الملائكة، الرحيلَ الرحيل، فيقولون يا جبرائيل، فما صنع الله في حوائج المؤمنين من أمة أحمد ؟ فيقول نظرَ اللهُ إليهم في هذه الليلة، فعفا عنهم إلا أربعة
فقلنا يا رسول الله، من هم؟ قال «رجل مدمنُ خمر، وعاقٌ لوالديه، وقاطعُ رحمٍ، ومُشاحن»
قلنا يا رسول الله، ما المشاحن؟ قال «هو المصارم، فإذا كانت ليلة الفطر، سميت تلك الليلة ليلة الجائزة، فإذا كانت غداةُ الفطر، بعث الله عز وجل الملائكة في كل بلدٍ، فيهبطون إلى الأرض، فيقومون على أفواه السِّكَكِ، فينادون بصوت يسمعه من خَلَق الله عز وجل إلا الجن والإنس، فيقولون يا أمة محمد، اخرجوا إلى رب كريم يعطي الجزيل، ويعفو عن العظيم، فإذا برزوا إلى مُصلاهم يقول الله عز وجل للملائكة ما جزاء الأجير إذا عمل عمله ؟ قال فتقول الملائكة إلهنا وسيِّدنا، جزاؤه أن تُوفِّيه أجره قال فيقول فإني أشهدكم يا ملائكتي أن قد جعلتُ ثوابهم من صيامهم شهر رمضان وقيامهم رضائي ومغفرتي، ويقول يا عبادي، سلوني فوعزتي وجلالي لا تسألوني اليوم شيئًا في جمعكم لآخرتكم إلا أعطيتكم، ولا لدنياكم إلا نظرت لكم، فوعزتي لأسترن عليكم عثراتكم ما راقبتموني، وعزتي وجلالي لا أخزيكم ولا أفضحكم بين أصحاب الحدود، انصرفوا مغفورًا لكم، قد أرضيتموني، ورضيتُ عنكم، فتفرحُ الملائكةُ، وتستبشرُ بما يعطي الله عز وجل هذه الأمة إذا أفطروا من شهر رمضان»
شهر رمضان
اوله رحمة
رحمة
يا كل من يبحث عن رحمة الله هاهي امامك
يا كل من عصى الله هاهي الرحمة فستقبلها
يا كل قاسي ومدمن وتائه جاءت الرحمة فلا تضيعها
بماذا نستقبل شهر رمضان
فكرت ووجدت أن نستقبله
بحفظ جزء أو جزئين من القران
وليكن جزء تبارك أو جزء عم
حتى إذا دخل شهر رمضان وقرأنا القرآن سراً ونحن في العمل أو الطريق او أي موضع تضاعف الأجر حتى بدون حملك للمصحف
فكرت أن نعلم اطفالنا سيرة النبي وحب النبي لشهر رمضان
وأن نتعلمها نحن ايضاً
إخواني...القرآن القرآن
فإنه يأتي يوم القيامة شفيع لك
وكذلك يأتي شهر رمضان شفيع لك
أخواني
فلنتصدق
ولنكثر من الأعمال الصالحة
حتى إذا متنا قبل أن نبلغ رمضان كسبنا أجرها
يقول الرسول عليه الصلاة والسلام
من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه
وكذلك رمضان
أن تدخل من باب الريان
اخيراً
تخيل أن المدرس اعطى الطلاب أوراقا فيها اسئلة اختبارات وقال لهم
كل سؤال مكتوب بجواره الدرجة المخصصة له
الا السؤال الأخير
فدرجته عندي وأنا اعطيها لمن يستحقها بجداره
والسؤال الأخير إذا نجحت به نجحت في المرحلة الدراسية بأكملها
حتى وإن رسبت في النصف الأول , حتى وإن لم يكن لك علامات شهرية او مشاركات او سلوك
فقط السؤال الأخير
ترى من الغبي الذي سيترك هذه الفرصة
حديث صحيح رواه البخاري ومسلم قول الله عزوجل في الحديث القدسي
(( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به))
(( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به))
(( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به))
(( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به))
يجب أن نقرأه الف مره ونتأمل فيه وكما اسلفت رواه البخاري ومسلم
الله وحده الذي سوف يعطيك الدرجة
إن الأمم السابقة كان الصوم من الطعام والشراب والكلام
قال تعالى ( إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسيا)
ونحن امة محمد فقط الطعام والشراب
هل نتركه بعد كل هذا
هل نستقبله كضيف ام كحبيب
هل نتركه يمضي ويلملم اوراقه , ونحن لا نعلم اهي بيضاء ام سوداء
اللهم بلغنا شهر رمضان
اللهم بلغنا شهر رمضان
اللهم بلغنا شهر رمضان
اللهم آمين
المصدر : http://www.alamuae.com/vb/t270968.html
بواسطة رولا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق