
احبابي السلام عليكم اول شي كل عام وانتم بخير
رح نحكي اليوم عن فكرتين ممتعتين جدا
1- كيف تعرف انه اعمالك في رمضان قبلها رب العزة سبحانه منك ولا ردها عليك ؟
2- انتهى رمضان ولكن الفرصة لتعتق من النار لازالت مستمرة ليوم الغد !!! كيف تلحقها؟
أول شي كيف نفرح ونتأكد انه الله سبحانه وتعالى قبل أعمالنا كلها ؟
بداية لحتى نتأكد من هالشي لابد نعرف أنه علامة قبول العمل الصالح أنه الله سبحانه يكرمك ويسهلك بعده عمل صالح تاني وعلامة قبول التوبة انك تستمر عليها
وحتى لو رجعت لذنوبك فعلامة قبول الله لك انه تتوب بسرعه وتعوض بعدها بحسنات فورا متل ما قال حبيبنا : واتبع السيئة الحسنة تمحها .
تاني شي انتهى رمضان - وقد اعتق الله فيه بكل يوم سبعين ألفا من المسلمين فكيف نلحق فرصة العتق من النار اذا لم نكن منهم
فقد قال الحبيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " خاب وخسر من ادرك رمضان ولم يغفر له " وقال " رغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له " ، " من أدرك رمضان ولم يغفر له وجبت له النار " .
يعني لو حابب تلحق نفسك لعل الله يجعلك من العتقاء ومن يعفو عنه الله ويعتقه من النار فلن تمسه بعدها أبداً
كيف نلحق الفرصة بيوم المكافأه ؟
فكما يعتق الله سبعين ألفاً في كل ليلة من ليالي رمضان فانه يعتق في نهاية رمضان يوم العيد (يوم المكافأه) يعتق من الناس بقدر ما أعتق طوال رمضان
اول شي نحسن الظن بالله بقبول أعمالنا وعباداتنا لأنه لم يوفقنا لها لولا محبته لنا ورحمته بنا -تاني شي نساله أن يتجاوز عنا ما كان منا من خطأ أو نسيان أو تقصير في رمضان ونبرهن على ذلك بزكاة الفطر التي تكون عن كل شخص من العائلة سواء صغير أو كبير تخرج فترمم ما كان من أخطاء في الصيام ولغو وذنوب ان شاء الله
ثالثا نفرح بالعيد فالفرح فيه سنة عن رسول الله - ونلبس الجديد من الثياب حسب قدرتنا وندعو الله بالبركة -لباس الجديد في العيد أيضا سنة
ونصلي صلاة العيد وهناك يتم توزيع المكافآة
فمنهم من يعتق من النار ومنهم من يبارك له في رزقه او اهله او ماله او كلهم جميعا والله هو العالم بكل فرد كيف يوزع رزقه ومكافأته سبحانه

وختاما وهو أهم شي أن نحاول بكل جهدنا من هذه اللحظة الى ان ينتهي العيد ان ندخل السررور على الغير على نية ربنا يقبلنا ان شاء الله( أحب الأعمال الى الله سرور تدخله على قلب مؤمن - او تمش له في حاجه او تكشف له كربا او تقض له دينا - قال حبيبنا :((أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ؛ وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد يعني مسجد المدينة شهرا ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه يوم القيامة رضى ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يقضيها له ثبت الله قدميه يوم تزول الأقدام )).
فكرة بتعمل حسنات كتير :
خذ معك لمصلى العيد قهوة أو شاي وبعض الأكواب الكرتونية وشوية شكولاته او تمر وضيف إخوانك في المصلى بنية ادخال السرور عليهم - وبنية تقويتهم على العبادة - وبنية العمل بالحديث اللي يبخبرنا أن من يطعم أخيه حلوا يقية الله من أهوال يوم القيامة .
وختاما كل عام وانتم واحبابنا والمسلمين بخير ان شاء الله
بواسطة رولا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق