١٨‏/١٠‏/٢٠١٠

عشرة أسباب تجعلك تتناول الأفوكادو المليئة بالأسرار

بواسطة رولا                            Share



الأفوكادو وقاية من الأمراض..




إذا كنت من الأشخاص الذين يترددون في تناول هذه الثمرة المكسيكية الأصل، التي تعتبر غذاءً أساسياً، في بلدان أميركا الوسطى، فإن اختصاصي التغذية ينصحونك بإدخالها إلى نظام غذائك، فهذه الثمرة الخضراء مليئة بالفوائد وأهمها: 





1- الدهون الأحادة الغير مشبعة الموجودة في ثمرة الأفوكادو مفيدة لصحة القلب .

2- الاليفاف الغذائية التي توجد في نصف ثمرة أفوكادو تعادل تلك الموجودة في تفاحتين، وهذه الأليفاف لها أهميتها في ضبط مستويات السكر في الدم والوقاية من الإمساك ومن سرطان القولون .

3- المواد الكيميائية النباتية الموجودة في الأفوكادو والتي تسمى (بيتا سيتوستيرول) تساعد على خفض مستويات الكوليسترول الضار في الدم .

4- مضادات الأكسدة الموجودة في الأفوكادو تساعد على التخفيف من أعراض الشيخوخة .

5- ثمار الأفوكادو تحتوي على كمية كبيرة من اللوتين الذي يساعد في الوقاية من الإصابة بسرطان البروستاتا، وضبابية عدسة العين وتلف الخلايا البصرية.

6- مصدر هام لفيتامين E ونصف ثمرة تكفي لتوفير كل مايحتاج له الجسم من هذا الفيتامين الحيوي طوال اليوم . 

7- غني بفيتامين B والأملاح المعدنية الضرورية للجسم مثل البوتاسيوم والماغنسيوم .

8- منشط للكبد ويساعد على تصريف فضلات الأمعاء ويساعد في القضاء على الغازات .

9- مفيد للغاية في فترة القناهة والإستشفاء من الأمراض، وينصح بتناوله لأنه يساعد على ترميم الخلايا ويعد غذاء شبه متكامل .
10- يساعد الأفوكادو على تهدئة الأعصاب والتخلص من التوتر

وفوائد (الأفوكادو) لا تنحصر في مجال تناوله كطعمه، وذلك لأنه يتمتع بخصائص أخرى، تجعل منه علاجا خارجياً أيضاً. ويتميَّز لبّ (الأفوكادو) بخصائص مضادة للجراثيم والفطريات، من هنا استخداماته في علاج الإصابات الجلدية الخفيفة. فيمكن مثلاً تلطيف وتهدئة حروق الشمس الخفيفة، بفرك المنطقة المصابة بلطف، بلب (الأفوكادو) ذلك يمكن وضع جزء من لب (الأفوكادو) فوق خدوش الجلد أو الجروح الخفيفة، ولفه بقطعة معقمة من الشاش، فهذا سيحول دون التهاب الجرح، كما يساعد على شفائه. ويتم استخدام معجون لب (الأفوكادو) لترطيب وعلاج الجلد الجاف، والتخفيف من أعراض الطفح الجلدي البسيط والأكزيما. أما زيت (الأفوكادو) المستخرج من الثمرة فهو غني بالفيتامينات والحوامض الدهنية الجيدة، ويعتبر من أفضل الزيوت لتغذية البشرة، وخاصة الجافة منها. كذلك يمكن استخدام هذا الزيت، كزيت حامل للزيوت العطرية المستخدمة في التدليك. 

و(الأفوكادو) مفيد أيضاً لتنقية البشرة وتغذيتها، إذا استُخدم على شكل قناع. ويتم ذلك عن طريق هرس ثمرة (أفوكادو) ناضجة مع إضافة القليل من زيت الزيتون. ثم يدهن الوجه بهذا القناع، يساعد على تنقية البشرة نظراً لما يتمتع به (الأفوكادو) من خصائص مضادة للجراثيم، كذلك فإنه يزودها بالفيتامينات والزيوت الجيدة، والعناصر المغذية الأخرى، فتصبح أكثر حيوية ونضارة.
إضافة إلى ذلك، فإن مغلي أوراق (الأفوكادو) مفيد أيضاً، لأنه مُدرّ للبول، وينظف الكليتين والمثانة، وينقي الدم، وينشط الجهاز الهضمي ويخلصه من الغازات، ويتم تحضير مغلي الأوراق عن طريق غسل ثلاث أوراق نضرة من أوراق (الأفوكادو) وتقطيعها، ثم تُغلى بمقدار فنجان من الماء، مدة تتراوح بين 3 و5 دقائق. ثم تترك منقوعة مدة 5 دقائق، ويُشرب هذا المغلي بمعدل فنجانين أو ثلاثة في اليوم. 


القيمة الغذائية ل (الأفوكادو)
يحتوي كل 100 غرام من (الأفوكادو) (أي نصف ثمرة)، على: 220 وحدة حرارية، 20 غراماً من الدهون، 3 غرامات من السكريات، غرامان من البروتينات، 3 غرامات من الألياف الغذائية، 250 ملليغراما من البوتاسيوم، 33 ملليغراماً من المغنيزيوم، 16 ملليغراماً من الكالسيوم، ملليغرام واحد من الحديد، 0.6 ملليغرام من الزنك، 11 ملليغراماً من فيتامين C. 8،1 ملليغرام من فيتامين(E) ، 07،0 ملليغرام من فيتامين (B1)، 16 ملليغرام من فيتامين (B2)، 2 ملليغرام من فيتامين (B3)، 8،0 ملليغرام من فيتامين (B5)، 05،0 ملليغرام من فيتامين (B9).





تحذير عند تناول الأفوكادو :
يجب التنبيه إلى أن الشخص الذي يرغب بانقاص وزنه يجب ألا يتناول كميات كبيره من الأفوكادو لأنها غنية بسعراتها الحرارية.
وأيضا من يتناول عقاقير مضادة للإكتئاب (Monoamine oxidase inhibitor)


وتحتوي ثمار الأفوكادو على عناصر مفيدة مضادة للأكسدة مثل فيتامين C وحمض الفوليك وفيتامين E ودهون غير مشبعة، وقد توصل بحث جديد أن ثمار الأفوكادو يمكنها أن تقي من سرطان الفم وتقلل معدل نمو الخلايا السرطانية.
وفقاً لعلماء جامعة ولاية أوهايو فإن المواد المستخلصة من محتويات ثمار الأفوكادو يمكنها قتل بعض الخلايا السرطانية في الفم وتمنع الخلايا في مرحلة ما قبل التسرطن من النمو، ويعتقد العلماء أن تلك الفاكهة تقوم بهذا الدور نتيجة الكم الكبير الذي تحتويه من المواد الكيميائية النباتية – تلك المركبات النباتية التي يعتقد أنها ذات صفات واقية للصحة والتي توجد غالبا في الفواكه والخضروات ذات اللون الداكن. 


وقال "ستيف دي أمبروزيو" المشرف على الدراسة أن دراستهم كانت الأولى من نوعها، حيث قال ... " نحن نعتقد أن تلك المركبات الكيميائية النباتية إما أنها توقف نمو الخلايا ما قبل المتسرطنة في الجسم أو أنها تقتل تلك الخلايا دون التأثير على الخلايا العادية." 

كما أن ثمار الأفوكادو مليئة أيضا بمضادات الأكسدة المفيدة والتي تحتوي على فيتامين C و حمض الفوليك, وفيتامين E والدهون غير المشبعة، وأضاف "ستيف دي أمبروزيو" بأنه مازالت هناك حاجة إلى كثير من البحث في فوائد ثمار الأفوكادو والفواكه الأخرى بالنسبة للخلايا السرطانية.

وأكد على هذه الجزئية بقوله ... " إن المستقبل مشرق لتحديد تلك الفواكه والخضروات والمواد الغذائية النباتية ذات النشاط المقاوم للسرطان، وسوف تنشر الدراسة في دورية "بيولوجيا السرطان" . 


Share/Bookmark

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق